"إيه أيتها المَدْرَسَةُ الحَبيبَةُ! ما إِن يَحُلُّ اليَوْمُ الأوَّلُ من السَّنَةِ الدّراسِيَّةِ، حتى تجديني أَسْتَعِدُ لكِ استعدادا. لكن في هذه السَّنَةِ بالذَّاتِ الأَمرُ مُخْتَلِفٌ . فهي سَنَةُ الوَداع، لأَنِّي سَأُفَارِقُكِ فِي نِهَايَتِه. لن انسى ذكرياتي الحلوة، فكلّما تَذَكَّرْتُك تَذَكَّرْتُ العمل والاجتهاد، والأمل والطموح، فأنت مَصْدَرُ النَّجاحِ والتَّوْفِيقِ، إِنَّكِ الأُمُّ الثَّانِيَةُ تَحْنو على أوْلادِها فَتُعَلِّمُهُمْ وَتُرَبِّيهِمْ وَتُوَجِّهُهُم فِي الحَياةِ، فالنَّاسُ بِدونِكِ يَعيشون في جَهْلِ وظَلام. هيا إلى العَمَلِ أَيُّها الأَصْدِقاء! نحن جميعًا على مَوْعِدٍ مع الدَّرْسِ داخِلَ الْأَقْسَامِ، وَأَمَامَ مُعَلِّمِينَ مُخْلِصِينَ يَسْعَوْنَ لِتَنْوِيرِ عُقولنا، وتهذيب أَخْلاقِنا، وتكوين شَخْصِيَّتِنا، لِنُصْبِحَ صالِحينَ ومُتَعَاوِنِينَ، قادِرِينَ على النهوض بِبَلدنا العظيم."
| الكلمة | نوع التاء | سبب كتابتها |
|---|---|---|
| صَوْتٌ | ||
| بَيْتٌ | ||
| فَاتَ | ||
| عَائِشَةُ | ||
| حَفَاةٌ |
"الجزائر في 23 جانفي 2019. صديقي العزيز عصام. أُرْسِلُ إِلَيْكَ سَلامي وتَحِيَّاتِي الْعَطِرَةَ وأَرْجو أن تَكونَ قَدْ تَعافَيْتَ وقُمْتَ بالسَّلَامَةِ بَعْدَ الْعَمَلِيَّةِ الْجِراحِيَّةِ الَّتِي أَجْرَيْتَها. أَوَدُّ يا صديقي أَنْ أَعْتَذِرَ منك عن عَدَمٍ عِيادَتِكَ والاطمئنان عليك. ولكن كما يَقولُ الْمَثَلُ : حُجَّةُ الْغَائِبِ معه فَلَقَدْ رَحَلْنا مِن بَيْتِنا الْقَديم وصِرْنا نَسْكُنُ بَعيداً عن الْقَرْيَةِ ولم أَجِدْ فُرْصَةً لِلْقُدومِ إِلَى هناك. كما أنني حاولت الاتصال بالهاتف لكن دون جدوى لأنَّ الرَّقْمَ لم يَعُدْ فِي الْخِدْمَةِ. اِشْتَقْتُ إِلَيْكَ كثيراً وأَعِدُكَ بالزِّيارَةِ خِلالَ عُطْلَةِ الرَّبيع إِن شاء الله. أَتَمَنَّى أَن يَصِلَني رَدُّكَ عن قَرِيبٍ، ولا تَنْسَ تَسْجِيلَ رَقُمِ هاتفك الجديد. أخيراً أَسْتَوْدِعُكَ الله الذي لا تضيعُ وَدائِعُه."
يُشهد بأن التلميذ/ة
قد أتمّ بنجاح بطاقة "رسالة النجاح" للسنة الخامسة ابتدائي